نظّمت مملكة البحرين النسخة السادسة والعشرين من الملتقى الهندسي الخليجي خلال الفترة 13 – 11 فبراير 2025 في مركز الخليج للمؤتمرات بفندق الخليج في المنامة، تحت شعار "تحديات تحوّل الطاقة". يأتي الملتقى في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الهندسي بين دول الخليج، حيث يجمع نخبة من الخبراء والمهندسين لمناقشة القضايا الهندسية، واستعراض أحدث الحلول المبتكرة والتقنيات المتقدمة في مجالات البيئة والطاقة والصناعة.
يُعدّ الملتقى الهندسي الخليجي منصة حوارية سنوية يلتقي فيها المهندسون الخليجيون لمناقشة القضايا والتحديات التي تواجه المهنة في المنطقة، مما يتيح تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التطورات الهندسية. بالإضافة إلى ذلك، يُعقد خلال الملتقى عدد من الاجتماعات الهامة للجان المتخصصة، ما يوفر فرصة لتعزيز التعاون بين مختلف الجهات العاملة في المجال الهندسي، ويسهم في تطوير المهارات الهندسية للكوادر الخليجية.
ويأتي شعار الملتقى لهذا العام "تحديات تحوّل الطاقة " ليعكس أهمية البحث عن حلول مبتكرة لمواكبة التحولات الكبرى التي يشهدها قطاع الطاقة، حيث يهدف الملتقى إلى تسليط الضوء على القضايا الهندسية المتعلقة بتحوّل الطاقة والتحديات المصاحبة له. كما يسعى إلى تقديم حلول هندسية متقدمة حول أفضل السبل لاستخدام التقنيات الحديثة والتصاميم المبتكرة التي تسهم في تعزيز الاستدامة، وسيتضمن الملتقى عددًا من الجلسات الحوارية وورش العمل والعروض التقديمية التي ستناقش أحدث التطورات في مجالات البيئة والطاقة والصناعة، وذلك بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين.
يُعد الملتقى الهندسي الخليجي حدثًا استثنائيًا يربط المهندسين الخليجيين برابطة مهنية وثقافية مشتركة، حيث يعزز الأخلاقيات المهنية والقيم العلمية بين المهندسين، ويتيح الفرصة لتبادل الخبرات بين مختلف الجهات الهندسية، كما يُساهم في تطوير مهنة الهندسة والارتقاء بمستوى المهندسين الخليجيين من خلال مناقشة أبرز التحديات والممارسات الرائدة.
كما يوفر الملتقى للمشاركين فرصة الاطلاع على أحدث التطورات في المجال الهندسي، وتكوين علاقات مهنية مع نظرائهم من مختلف الدول، والمشاركة في حل المشكلات الهندسية التي تواجه المنطقة، مما يسهم في تحقيق الاستدامة وتعزيز كفاءة الطاقة في دول الخليج.
ومن خلال مشاركتها، تؤكد الهيئة السعودية للمهندسين التزامها بدعم القطاع الهندسي وتمكين المهندسين السعوديين من المشاركة الفاعلة في تطوير مستقبل مستدام للقطاع الهندسي، وتعزيز الابتكار في الممارسات الهندسية لتحقيق الأهداف في مجالات البيئة والطاقة والصناعة.
